تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للهودج بمنزلة البطان للقتب ، والتصدير للرجل ، والحزام للسرج ، وهما كالنسع إلا أنهما من السيور إذا نسج نساجة بعضها على بعض .

( أو لا يكون ) *!الوضين ( إلا من جلد ) ، وإن لم يكن منه فهو غرضة ؛ عن ابن جبلة ؛ قال المثقب العبدي :

تقول إذا درأت لها *!وضيني أهذا دأبه أبدا وديني ؟ وقال أبو عبيد : *!الوضين في موضع *!موضون مثل قتيل في موضع مقتول ، ( ج *!وضن ) ، بالضم .

( وقلق *!وضينها ) : ) أي ( بطانها هزالا ) . ) وفي حديث علي ، كرم الله تعالى وجهه : ( إنك لقلق *!الوضين ) ، أراد أنه سريع الحركة ، يصفه بالخفة وقلة الثبات كالحزام إذا كان رخوا .

ويروى أن ابن عمرو ، رضي الله تعالى عنهما ، لما اندفع من جمع أنشد :

إليك تعدو قلقا *!وضينها معترضا في بطنها جنينها مخالفا دين النصارى دينها أراد أنها قد هزلت ودقت للسير عليها .

قال ابن الأثير : أخرجه الهروي والزمخشري عن ابن عمر ، رضي الله تعالى عنهما ، وأخرجه الطبراني في المعجم عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وهو يقول :

إليك تعدو قلقا *!وضينها ( *!والموضونة : الدرع المنسوجة ) ؛ )

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٥٩