تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يجوز فيه غير الهجاء ، ألا ترى أن كتاب المصحف كتبوه ن ؟ ولو أريد به الدواة أو الحوت لكتب *!نون .

وقرأ أبو عمر و : نون جزما .

وقرأ أبو إسحاق : نون جرا .

وقال الفراء : لك أن تدغم النون الأخيرة وتظهرها ، وإظهارها أعجب إلي لأنها هجاء ، والهجاء كالموقوف عليه ، وإن اتصل ، ومن أخفاها بناها على الاتصال ، وقد قرأ الفراء بالوجهين جميعا ، وكان الأعمش وحمزة يبينانها ، وبعضهم يترك البيان .

وقال ابن الأنباري : النون تخفى مع حروف الفم خاصة لقربها منها ، وتبين مع حروف الحلق عامة لبعدها منها ، وأحكامها مبسوطة في كتاب الرعاية لمكي .

( ج *!نينان ) ، بالكسر ، أي جمع النون الذي بمعنى الحوت ، ومنه حديث علي ، رضي الله تعالى عنه : ( يعلم اختلاف النينان في البحار الغامرات ) ، أصله نونان قلبت الواو ياء لكسرة النون ؛ قاله شيخنا ، رحمه الله تعالى . وكان سيبويه يجعله غلطا وخطأ بشارا في نظمه ، واستعمله المتنبي وغلطوه أيضا .

( و ) يجمع أيضا على ( *!أنوان .

( و ) *!النون : ( شفرة السيف ) ؛ ) وأنشد الجوهري :

بذي *!نونين فصال مقط ( وذو النون : لقب يونس ) بن متى ، على نبينا و ( عليه الصلاة والسلام ) ، وقد ذكره الله تعالى في كتابه وسماه كذلك ، لأنه حبسه في

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٣٢