( و ) أيضا : ( القليل الرأي والتمييز ) من الرجال ؛ وبه فسر أبو إسحاق قوله تعالى : كل حلاف مهين } .
( وفحل ) مهين : ( لا يلقح من مائه ) يكون في الإبل والغنم . ( و ) قد ( مهن ) في الكل ، ( ككرم فيهن ) ، مهانة ، ( ج مهناء .
( والماهن : العبد ) ؛ ) ومنه ما أنشده شمر :
فقلت لما هني ألا احلباها ( و ) أيضا : ( الخادم ) ؛ ) ومنه حديث سليمان : ( أكره أن أجمع على ماهني مهنتين ) ، أي على خادمي عملين في وقت واحد .
( وميهنة ، بكسر الميم ) وسكون الياء : ( ة بخابران ) بين أبيورد وسرخس ، منها : أبو سعيد السعدي فضل الله بن أبي الخير سمع أبا القاسم القشيري ، وعنه ابن السمعاني ، ومات سنة 517 ؛ وأخوه أبو الفتح طاهر من أهل التصوف ، وصدقة بن عبد الله الميهني عن ابن لهيعة ، وأبو سعيد الفضل بن أحمد بن محمد يعرف بأبي الحسن صاحب كرامات عن زاهر بن أحمد السرخسي ، مات سنة 440 .
ومما يستدرك عليه :
يجمع الماهن على المهان ، كرمان ، والمهنة ، ككتبة ، والمهان ، كصيام ، الأخيرة عن أبي موسى .
ومهن الرجل مهنة : فرغ من صنعته .
وقال العتريفي : إذا عجز الرجل قلنا هو يطلغ المهنة ،