الماليني الأنصاري الهروي الصوفي ، روى عن ابن عدي كتابه الكامل في الضعفاء والمتروكين ، وألف في المؤتلف والمختلف وفي الأسباب والأنساب ، روى عنه أبو بكر الخطيب ، مات بمصر سنة 411 ، رحمه الله تعالى .
( (
|منن
: ( *!من عليه ) *!يمن ( *!منا *!ومنينى ، كخليفى : أنعم ) وأحسن ؛ *!فالمن الإنعام مطلقا عنده ؛ وقيل : هو الإحسان إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه ؛ وأنشد ابن بري للقطامي :
وما دهري *!بمنينى ولكنجزتكم يا بني جشم الجوازي ( و ) من عليه : ( اصطنع عنده صنيعة .
( و ) من عليه ( *!منة ) مثل ( *!امتن ) عليه ، *!والمنينى الاسم من *!المن *!والامتنان .
وقال أبو بكر : *!المن يحتمل تأويلين : أحدهما : إحسان المحسن غير معتد بالإحسان ، يقال : لحقت فلان من فلان منة إذا لحقته نعمة باستنقاذ من قتل أو ما أشبهه ، والثاني : من فلان على فلان إذا عظم الإحسان وفخر به وأبدأ فيه وأعاد حتى يفسده ويبغضه ، فالأول حسن ، والثاني قبيح .
وقال الراغب : *!المنة : النعمة ) ، ويقال ذلك على وجهين :
أحدهما : أن يكون ذلك بالفعل فيقال من فلان على فلان إذا أثقله بنعمه الثقيلة ، وعلى ذلك قوله ، عز وجل : ﴿ لقد *!من الله على المؤمنين ﴾ ، { ولكن الله يمن