تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المروزي عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر ، مات سنة 300 .

( والتمارن : انقطاع لبن الناقة ) .

( ومما يستدرك عليه :

مرنت يد فلان على العمل : أي صلبت واستمرت ؛ قال :

قد أكنبت يداك بعد لينوهمتا بالصبر والمرونورجل ممرن الوجه ، كمعظم : أسيله .

ومرن فلان على الكلام ومرد ومجن : إذا استمر فلم ينجع فيه القول .

ويقال : لا أدري أي من مرن الجلد هو : أي أي الورى هو .

ومرن الجلد : لان ؛ والثوب : املس .

وأمرنت الرجل بالقول : لينته .

والقوم على مرن واحد ، ككتف : إذا استوت أخلاقهم .

وتقول : لأضربن فلانا أو لأقتلنه فيقال له : أومرنا ما أخرى ، أي عسى أن يكون غير ما تقول .

والمرن أيضا : الحال . يقال : ما زال ذلك مرني أي حالي .

وناقة ممران : إذا كانت لا تلقح .

والتمرين : أن يحفى الدابة فيرق حافره فتدهنه بدهن أو تطليه بأخثاء البقر وهي حارة .

وقال ابن حبيب : المرن الحفاء ، وجمعه أمران ؛ قال جرير :

رفعت مائرة الدفوف أملهاطول الوجيف على وجى الأمرانوناقة ممارن : ذلول مركوبة .

والمرانة : السكوت ؛ وبه فسر بيت ابن مقبل .

وقيل : المرانة :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٦٥