ذبحت .
وقال الجوهري : وهي القفينة والنون زائدة .
قال ابن بري : النون في القفينة لام الكلمة : قفن الشاة قفنا ، وهي قفين ، والشاة قفينة مثل ذبيحة ؛ ولو كانت النون زائدة لبقيت الكلمة بغير لام ؛ وأما أبو زيد فلم يعرف فيها إلا القفية بالياء .
وقال أبو عبيد : كان بعض الناس يرى أن القفينة التي تذبح من القفا ، وليست بتلك ، ولكنها التي يبان رأسها بالذبح ، وإن كان من الحلق ؛ قال : ولعل المعنى يرجع إلى القفا لأنه إذا بان لم يكن له بد من قطع القفا .
( وقفن ( الكلب : ولغ ؛ عن ابن الأعرابي .
( واقتفن الشاة : ذبحها من قبل وجهها فأبان الرأس ؛ وكذلك البعير والطائر .
( والقفن ، بالتحريك ( وتشدد نونه : القفا ؛ قال الراجز في ابنه :
أحب منك موضع الوشحنوموضع الإزار والقفن ( و القفن ، ( كخدب : الجلف الجافي الغليظ القفا .
( والتقفين : قطع الرأس وإبانته .
( وقفان كل شيء ، كشداد : جماعته ، كذا في النسخ والصواب جماعه ، ( واستقصاء عمله ، كذا في النسخ والصواب علمه .
قال أبو عبيد : ومنه قول عمر : ( إني لأستعمل الرجل القوي الفاجر لأستعين بقوته ثم أكون على قفانه ) ، أي أتتبع أمره حتى أستقصي علمه ومعرفته ؛ قال : والنون زائدة ، ولا أحسب هذه الكلمة عربية إنما أصلها قبان .
( وقال غيره : القفان ( القبان الذي يوزن به ، معرب عنه .