حزاما ؛ وأنشد الجوهري لابن مقبل :
هريت قصير عذار اللجامأسيل طويل عذار الرسنوفي حديث عثمان ، رضي الله تعالى عنه : ( وأجررت المرسون رسنه ) ، أي جعلته يجره .
( و ) المرسن ، ( كمجلس ) ، وعليه اقتصر الجوهري ، ( ومقعد ) ، كذا في النسخ الصحيح كمنبر ، كذا ضبط في بعض نسخ الصحاح ، وهو في اللسان أيضا بالوجهين : ( الأنف ) .
وفي الصحاح : موضع الرسن من أنف الفرس ، ثم كثر حتى قيل : مرسن الإنسان ، والجمع المراسن ، ويقال : فعل ذلك على رغم مرسنه ، ضبط بالوجهين ؛ وقال العجاج :
وجبهة وحاجبا مزججاوفاحما ومرسنا مسرجاوقول الجعدي :
سلس المرسن كالسيد الأزل أراد : هو سلس القياد ليس بصلب الرأس .
( ورسن بن عمر و ) في طيىء ، ( و ) رسن ( ابن عامر ) : في الأزد ، كلاهما ( بالفتح .
( والحارث بن أبي رسن بالتحريك .
( والأرسان من الأرض : الحزنة ) الصلبة .
( والراسن ، كياسم ) : نبات يشبه نبات الزنجبيل ، وهو ( القنس ) ، محركة ، ( فارسية وذكرت في ( ق ن س ) ) ، وذكرنا هناك خواصه .
ومما يستدرك عليه :
المثل : مر الصعاليك بأرسان الخيل ، يضرب للأمر يسرع ويتتابع .
ورسن الدابة أرسنها : خلاها وأهملها ترعى كيف شاءت ؛ وبه