المغربي الطبلاوي الفقيه الأصولي الذي يضرب بخطه المثل ، ترجمه شيخ شيوخنا الحموي في تاريخه فقال : وكتب بخطه من القاموس نسخا هي الآن مرجع المصريين لتحريه في تحريرها ، أخذ عن الشمس الرملي وأبي نصر الطبلاوي والشهاب العبادي ، توفي بمصر سنة 1047 ، رحمه اللها تعالى .
ثم قول المصنف بضمتين فيه تسامح أيضا ، فإن الصحيح من ضبطه بضم فسكون ( النعاس ) الغالب عن ابن السكيت .
قال الجوهري : ولم يسمع منه فعل .
ونعسة أردن : شديدة ؛ قال أباق الدبيري :
قد أخذتني نعسة أردنوموهب مبز بها مصنمبز : أي قوي عليها ؛ يقول : إن موهبا صبور على دفع النوم وإن كان شديدالنعاس .
وقال ياقوت : وكذا يقوله اللغويون الأردن النعاس ، ويستشهدون بهذا الرجز ، والظاهر أن الأردن الشدة أو الغلبة ، فإنه لا معنى لقوله وقد علتني نعسة النعاس .
قال ابن السكيت ( و ) منه سمي الأردن ، اسم ( كورة بالشأم ) .
وفي الصحاح : اسم نهر وكورة بأعلى الشام .
وفي التهذيب : أرض بالشام .
قال ياقوت : وأهل السير يقولون إن الأردن وفلسطين ابنا سام بن ارم بن سام بن نوح ، عليه السلام ، وهي أحد أجناد الشام الخمسة ، وهي كورة واسعة منها الغور وطبرية وصور وعكا وما بين ذلك .
وقال السرخسي : هما أردنان الكبير والصغير .
وقال أبو علي : وحكم الهمزة إذ لحقت