( والراتين : صمغ ) يكون . ( مع الصفارين للإلحام .
( ورتن ، محركا ) : هو ( ابن كربال بن رتن البترندي ) بكسر الموحدة وسكون الفوقية وفتح الراء وسكون النون . وبترندة : مدينة بالهند ؛ اختلف في شأنه كثيرا فقيل : إنه من المعمرين ، أدرك النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وحضر معه الخندق ، فدعا له بالبركة ، في العمر ، وإنه حضر في زفاف فاطمة إلى علي ، رضي الله تعالى عنهما ، وروى أحاديث ومات ببلده ، وله مقام جليل يزار ، والصحيح أنه ( ليس بصحابي ، وإنما هو كذاب ظهر بالهند بعد الستمائة فادعى الصحبة وصدق ، وروى أحاديث سمعناها من أصحاب أصحابه .
( وفي ذيل الديوان للحافظ الذهبي ، رحمه الله : رتن الهندي ظهر في حدود الستمائة فزعم الصحبة فافتضح بتلك الأحاديث الموضوعة ، فأخاف أن يكون شيطانا تبدى لهم ، لا بل الظاهر أنه لا وجود له ، بل هو اسم موضوع ألصقت به متون مكذوبة ا ه .
قلت : وكان فتح الهند في المائة الرابعة على يد السلطان محمود بن سبكتكين الفزنوي المشهور بالعدل والانصاف ، ولم ينقل شيء عن رتن إلا في آخر المائة السادسة ، ثم في أوائل السابعة قبيل وفاته .
وفي التبصير للحافظ : رتن الهندي الذي ادعى في المائة السابعة أنه أدرك الصحبة فمقته العلماء وكذبوه .
قلت : والأحاديث التي رواها وتلقاها عنه أصحابه وأصحاب أصحابه قد جمعت في كراسة وتسمى بالرتنيات ، كنت اطلعت عليها سابقا . وأطال الذهبي في