مؤلف كتاب الأمثال وغيره ) . هكذا ذكره الحافظ الذهبي .
قال الحافظ بن حجر : هو من مشهوري الأطباء تتلمذ له محمد بن زكريا وأبوه رين الطبري ، ذكر أنه كان يهوديا متميزا في الطب .
قال : والربن : المتقدم في شريعة اليهود .
قال الحافظ ، رحمه الله تعالى : فعلى هذا هو بتشديد الموحدة .
( وأربونة ، بالضم : د بالمغرب ) ؛ وضبطه ياقوت بالضم والفتح معا ؛ وقال : هو بلد في طرف المغرب من أرض الأندلس ، وهي الآن بيد الإفرنج لعنهم الله تعالى ، بينها وبين قرطبة ، على ما ذكره ابن النبيه ، ألف ميل .
( وموضع الرابن منك : هو موضع الران ) ؛ عن ابن دريد وسيأتي الران في موضعه .
ومما يستدرك عليه :
ربان كل شيء معظمه وجماعته .
وأخذته بربانه ، بالضم والكسر ، ومر بن ومروبن ، كمعظم ومجوهر ، فارسي معرب .
قال ابن دريد : وأحسبه الذي يسمى الران ، وبهما روي قول رؤبة :
مسرول في آله مربن ومروبن .
ومحمد بن ربن الصوفي بالفتح .
قال الحافظ : قرأته بخط مغلطاي ، وقال : حدثنا عنه شيخنا أبو محمد البصري .
ومما يستدرك عليه .
| ربنجن
: ( أربنجن ، بفتح فسكون فكسر