غداة توليتم كأن سيوفكم *!ذآنين في أعناقكم لم تسلل ( وخرجوا *!يتذأننون : أي يجنونه ) .
وفي الصحاح : يأخذون *!الذآنين .
وقال ابن الأعرابي : أي يطلبون الذآنين ويأخذونها .
ومما يستدرك عليه :
*!ذأننت الأرض : أنبتته .
ويقال للقوم إذا كانت لهم نجدة وفضل فهلكوا وتغيرت حالهم : *!ذآنين لا رمث لها وطراثيث لا أرطى أي قد استؤصلوا صلوا فلم تبق لهم بقية .
*!وذأنه *!ذأنا : إذا حقر شأنه وضعفه .
| ذبن
: ( الذنبة ، بالضم ) :
أهمله الجوهري .
وقال ابن الأعرابي : هو ( ذبول الشفتين من العطش ) .
قيل : ( لغة في الذبلة ) ، باللام ، وقيل : مقلوب منه ، قاله الأزهري .
ومما يستدرك عليه :
(
|دخن
: ( ذخينو ، بفتح فكسر : قرية بسمرقند ، منها عبد الوهاب بن الأشعث الذخينوي الحنفي عن الحسن بن عرفة .
|ذعن
: ( أذعن له ) إذعانا : ( خضع وذل ) ، كما في الصحاح .
( و ) أذعن لي بحقي : ( أقر ) ؛ وكذلك أمعن به ، أي أقر طائعا غير مستكره .
وقوله تعالى : ﴿ وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين ﴾ أي مقرين خاضعين .
( و ) قال أبو إسحق : أذعن في اللغة : ( أسرع في الطاعة ) ؛ تقول : أذعن لي بحقي ، معناه طاوعني لما