تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحثحثت مشعوف النجاء وراعنيأناس بفيفان فمزت القرائناوقرنت السماء : دام مطرها ؛ كأقرنت .

والقران ، كغراب ، من لم يهمز لغة في القرآن .

وأقرن : ضيق على غريمه .

وقال أبو حنيفة : قرونة : بالضم ، نبتة تشبه اللوبياء ، وهي فريك أهل البادية لكثرتها .

وحكى يعقوب : أديم مقرون : دبغ بالقرنوة ، وهو على طرح الزائد .

ويوم أقرن ، كأملس : يوم لغطفان على بني عامر ، وهو غير الذي ذكره المصنف ، رحمه الله تعالى .

وقرن الثعالب : موضع قرب مكة وأنت ذاهب إلى عرفات ، قيل : هو قرن المنازل .

ومن أمثالهم : تركناه على مقص قرن ، ومقط قرن لمن يستأصل ويصطلم ، والقرن إذا قص أو قط بقي ذلك الموضع أملس .

وأقرن : أعطاه بعيرين في قرن ونازعه فتركه قرنا لا يتكلم : أي قائما مائلا مبهوتا .

وأقرنت أفاطير وجه الغلام : بثرت مخارج لحيته ومواضع تفطر الشعر .

والقرينة في العروض : الفقرة الأخيرة .

وقرن : بين عرض اليمامة ومطلع الشمس ، ليس وراءه من قرى اليمامة ولا مياهها شيء ، هو لبني قشير بن كعب .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥٥٣