وحثحثت مشعوف النجاء وراعنيأناس بفيفان فمزت القرائناوقرنت السماء : دام مطرها ؛ كأقرنت .
والقران ، كغراب ، من لم يهمز لغة في القرآن .
وأقرن : ضيق على غريمه .
وقال أبو حنيفة : قرونة : بالضم ، نبتة تشبه اللوبياء ، وهي فريك أهل البادية لكثرتها .
وحكى يعقوب : أديم مقرون : دبغ بالقرنوة ، وهو على طرح الزائد .
ويوم أقرن ، كأملس : يوم لغطفان على بني عامر ، وهو غير الذي ذكره المصنف ، رحمه الله تعالى .
وقرن الثعالب : موضع قرب مكة وأنت ذاهب إلى عرفات ، قيل : هو قرن المنازل .
ومن أمثالهم : تركناه على مقص قرن ، ومقط قرن لمن يستأصل ويصطلم ، والقرن إذا قص أو قط بقي ذلك الموضع أملس .
وأقرن : أعطاه بعيرين في قرن ونازعه فتركه قرنا لا يتكلم : أي قائما مائلا مبهوتا .
وأقرنت أفاطير وجه الغلام : بثرت مخارج لحيته ومواضع تفطر الشعر .
والقرينة في العروض : الفقرة الأخيرة .
وقرن : بين عرض اليمامة ومطلع الشمس ، ليس وراءه من قرى اليمامة ولا مياهها شيء ، هو لبني قشير بن كعب .