تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأيضا : ( معظم الكتيبة ؛ عن ابن السكيت ؛ قال امرؤ القيس :

وغارة ذات قيروان كأن أسرابها الرعال ( و قيروان : ( د بالمغرب افتتحه عقبة بن نافع الفهري زمن معاوية سنة خمسين ؛ يروى أنه لما دخله أمر الحشرات والسباع فرحلوا عنه ، ومنه سليمان بن داود بن سلمون الفقيه ؛ وسيأتي ذكر القيروان في قرو .

( وأقرن ، بضم الراء : ع بالروم ، ولم يقيده ياقوت بالروم ؛ وأنشد لامرىء القيس :

لما سما من بين أقرن فالاجبال قلت : فداؤه أهلي ( والقريناء ، كحميراء : اللوبياء .

وقال أبو حنيفة : هي عشبة نحو الذراع لها أفنان وسنفة كسنفة الجلبان ولحبها مرارة .

( و من المجاز : ( المقرون من أسباب الشعر .

وفي المحكم : ( ما اقترنت فيه ثلاث حركات بعدها ساكن كمتفا من متفاعلن ، وعلتن من مفاعلتن ، فمتفا قد قرنت السببين بالحركة ، وقد يجوز إسقاطها في الشعر حتى يصير السببان مفروقين نحو عيلن من مفاعيلن ؛ وأما المفروق فقد ذكر في موضعه .

( والقرناء من السور : ما يقرأ بهن في كل ركعة ، جمع قرينة .

( والقرانيا : شجر جبلي ثمره كالزيتون قابض مجفف مدمل للجراحات الكبار مضادة للجراحات الصغار .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥٤٩