وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ، فكأن الشيطان سول له ذلك ، فإذا سجد لها كان كأن الشيطان مقترن بها .
( وذو القرنين ، المذكور في التنزيل ، هو ( اسكندر الرومي ؛ نقله ابن هشام في سيرته .
واستبعده السهيلي وجعلهما اثنين .
وفي معجم ياقوت : وهو ابن الفيلسوف قتل كثيرا من الملوك وقهرهم ووطىء البلدان إلى أقصى الصين .
وقد أوسع الكلام فيه الحافظ في كتاب التدوير والتربيع .
ونقل كلامه الثعالبي في ثمار القلوب .
وجزم طائفة بأنه من الأذواء من التبابعة من ملوك حمير ملوك اليمن واسمه الصعب بن الحارث الرائس ، وذو المنار هو ابن ذي القرنين ؛ نقله شيخنا .
قلت : وقيل : اسمه مرزبان بن مروية .
وقال ابن هشام : مرزبي بن مروية وقيل : هرمس ؛ وقيل : هرديس .
قال ابن الجواني في المقدمة : وروي عن ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما ، أنه قال : ذو القرنين عبد الله بن الضحاك بن معد بن عدنان ، ا ه .
واختلفوا في سبب تلقيبه فقيل : ( لأنه لما دعاهم إلى الله ، عز وجل ، ضربوه على قرنه ، فأحياه الله تعالى ، ثم دعاهم فضربوه على قرنه الآخر فمات ثم أحياه الله تعالى ، وهذا غريب .
والذي نقله غير واحد : أنه ضرب على رأسه ضربتين ؛ ويقال : إنه لما دعا قومه إلى العبادة قرنوه ، أي ضربوه ، على قرني رأسه ، وفي سياق المصنف ،