وعمري كالقرين ، فهما إذا متحدان .
وقال بعضهم : القرن في الحرب والسن ؛ والقرين في العلم والتجارة .
قيل : القرن ، بالكسر : المعادل في الشدة ، وبالفتح : المعادل بالسن ؛ وقيل غير ذلك كما في شرح الفصيح .
( والقرن : زمن معين ، أو أهل زمن مخصوص . واختار بعض أنه حقيقة فيهما ، واختلف هل هو من الاقتران ، أي الأمة المقترنة في مدة من الزمان ، من قرن الجبل ، لارتفاع سنهم ، أو غير ذلك ، واختلفوا في مدة القرن وتحديدها ، فقيل : ( أربعون سنة ؛ عن ابن الأعرابي ؛ ودليله قول الجعدي :
ثلاثة أهلين أفنيتهموكان الإله هو المستآسافإنه قال هذا وهو ابن مائة وعشرين . ( أو عشرة ، أو عشرون ، أو ثلاثون ، أو خمسون ، أو ستون ، أو سبعون ، أو ثمانون ، نقلها الزجاج في تفسير قوله تعالى : ﴿ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون ﴾ ، والأخير نقله ابن الأعرابي أيضا .
وقالوا : هو مقدار المتوسط من أعمار أهل الزمان ، ( أو مائة أو مائة وعشرون .
وفي فتح الباري : اختلفوا في تحديد مدة القرن من عشرة إلى مائة وعشرين لكن لم أر من صرح بالتسعين ولا بمائة وعشرة ، وما عدا ذلك فقد قال به قائل . ( والأول من القولين الأخيرين ( أصح .
وقال ثعلب : هو الاختيار ( لقوله ، صلى الله عليه وسلم لغلام بعد أن