تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقريبا ، هو صاحب يوسف على الصحيح ، وقيل : هما واحد طال عمره ، وقيل في نسب فرعون : يقال : هو وليد بن مصعب بن معاوية ابن أبي شمر بن هلوان بن ليث بن قاران المذكور ، وترك صرفة في قول بعضهم ، لأنه لا سمى له إبليس فيمن أخذه من أبلس ، قال ابن سيده : وعندي أن فرعون هذا العلم أعجمي ، ولذلك لم يصرف وقيل : فرعون (والد الخضر) عليه السلام ، أو ابنه فيما حكاه النقاش ،وتاج الفراء في تفسيرهما

قال شيخنا ؛ وهو كلام لا يعتد به ولا يعتمد عليه ، وقد ردوه وتعقبوا عليه وشنعوا على قائله وقالوا : إنه أغرب ما يقال .

( وقيل : فرعون ( لقب كل من ملك مصر كالعزيز لكل من ملكه . ويقال : أول من لقب به بمصر دفافة بن معاوية بن أبي بكر العميلقي ، وهو الذي وهب هاجر أم إسماعيل ، عليه السلام .

( أو كل عات متمرد فرعون ، والجمع فراعنة ؛ قال القطامي :

وشق البحر عن أصحاب موسى وغرقت الفراعنة الكفار ( كفرعون ، كزنبور ، وتفتح عينه ، أي مع ضم الفاء ، حكاها ابن خالويه عن الفراء وهي نادرة من الأفراد .

( وتفرعن الرجل : ( تخلق بخلق الفراعنة .

( والفرعنة : الدهاء والنكر والكبر والتجبر .

ومما يستدرك عليه :

الدروع الفرعونية ، قال شمر : منسوبة إلى فرعون موسى ، عليه السلام .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥٠٧