والجمع فتن .
( وكصاحب وزبير : اسمان ؛ ومن الأول : فاتن المطيني ومولاه أبو الحسن بشر بن عبد الله الفاتني صالح صدوق ، روى عنه الخطيب وابن ماكولا .
( والمفتون : المجنون ؛ وبه فسر أبو إسحاق قوله تعالى : ﴿ بأيكم المفتون ﴾ .
ومما يستدرك عليه :
قال سيبويه : فتنه جعل فيه فتنة وأفتنه أوصل الفتنة إليه .
وحكى أبو زيد : أفتن الرجل ، بالضم ، أي فتن .
وقال أبو السفر : أفتن الرجل وفتن فهو مفتون أصابته فتنة فذهب ماله أو عقله ، وكذلك إذا اختبر .
وورق فتين : أي فضة محرقة .
ودينار مفتون : فتن بالنار .
والفتان : من أبنية المبالغة في الفتنة ؛ ومنه الحديث : ( أفتان أنت يا معاذ ؟ ) .
وقيل في قوله تعالى : ﴿ وفتناك فتونا ﴾ ؛ أي أخلصناك إخلاصا .
وفتنه فتنا : أماله عن القصد وأزاله وصرفه ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ﴾ ، أي يميلونك ويزيلونك .
والفتون : الجنون .
والفتنة : ما يقع بين الناس من الحرب والقتال .
ويقال : بنو ثقيف يفتنون أبدا أي يتحاربون .