وأنكر ابن سيده في خطبة المحكم هذا على ابن السكيت أي جعل *!الغين جمع شجرة *!غيناء فراجعه .
( و ) *!الغيناء ؛ ( بئر ) ، صوابه بالعين المهملة وقد تقدم له .
( و ) *!الغينا ، ( بالقصر : قنة ثبير من الأثبرة السبعة ) ، وهن ثبير *!غينا ، وثبير الأحدب ، وثبير الأعرج ، وثبير الزنج ، وثبير الخضراء ، وثبير النصع ، وثبير الأثبرة ، ذكرهن نصر . ويقال بالعين المهملة ، وأنكره المصنف كما تقدم له .
( *!وغين على قلبه *!غينا تغشته الشهوة أو غطي عليه وألبس ، أو غشي عليه ، أو أحاط به الرين ) .
وفي الحديث : ( إنه *!ليغان على قلبي حتى أستغفر اللها العظيم في اليوم سبعين مرة ) ؛ أراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو عنه البشر ، لأن قلبه أبدا كان مشغولا باللها تعالى ، فإن عرض له وقتا ما عارض بشري يشغله عن أمور الأمة والملة ومصالحها عد ذلك ذنبا وتقصيرا ، فيفزعه ذلك إلى الاستغفار .
وقال أبو عبيدة : إنه يتغشى القلب ما يلبسه ، وكذلك كل شيء يغشى شيئا حتى يلبسه فقد غين عليه ؛ ( *!كأغين فيهما .
( *!وأغان الغين السماء ) : أي ( ألبسها ) ؛ قال رؤبة :
أمسى بلال كالربيع المدجنأمطر في أكناف غين *!مغين أخرجه على الأصل .
( *!والغانة : حلقة رأس الوتر .