تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمله على تذكيره ، فإن حكمه التأنيث .

قال ابن سيده : وقياس هذا عندي أن من حمله على الجزء فحكمه أن يؤنثه ، ومن حمله على الكل فحكمه أن يذكره ، وكلاهما قد ذكر سيبويه .

وفي الحديث : أنه بعث بسبسة عينا يوم بدر ، أي جاسوسا .

وفي حديث الحديبية : ( كأن الله قد قطع *!عينا من المشركين ) ، أي كفى الله منهم من كان يرصدنا ويتجسس علينا أخبارنا .

( و ) العين : ( جريان الماء ) والدمع ، ( *!كالعينان ، محركة ) . يقال : عان الماء والدمع يعين *!عينا *!وعينانا : جرى وسال .

( و ) العين : ( الجلدة التي يقع فيها البندق من القوس ) ؛ والمراد بالبندق الذي يرمى به ، وهو على التشبيه بالجارحة في هيئتها وشكلها .

( و ) العين : ( الجماعة ؛ ويحرك ) والعين : ( حاسة البصر ) والرؤية ، أنثى تكون للإنسان وغيره من الحيوان .

( و ) العين : ( الحاضر من كل شيء ) وهو نفسه الموجود بين يديك .

( و ) العين هنا : ( حقيقة القبلة .

( و ) العين : ( حرف هجاء حلقية ) ، من المخرج الثاني منها ويليها الحاء في المخرج ، ( مجهورة ) .

قال الزجاج : المجهور حرف أشبع الاعتماد في موضعه ومنع النفس أن يجري معه ، ( وينبغي أن تنعم أبانته ولا يبالغ فيه فيؤول إلى الاستكراه ) ، كما بينه أبو محمد مكي في كتاب الرعاية ، ومر بعض عنه في حرف العين .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٤٤