تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دنانير ، والنظر ، ونفس الشيء ، ونقرة الركبة ، وأحد الأعيان للأخوة من أب وأم ، وهو عرض عين أي قريب ؛ وقد يذكر في القاف ، ينبوع الماء .

وهذا أوان الشروع في بيان معانيها على التفصيل فأشهرها : ( الباصرة ) ، وتعبر بالجارحة أيضا .

ومنه قوله تعالى : ﴿ *!والعين *!بالعين ﴾ ، وظاهره أن الباصرة أصل في معناها ، وهو الذي جزم به كثيرون .

قال الراغب : وتستعار العين لمعان هي موجودة في الجارحة بنظرات مختلفة ؛ ولكن في روض السهيلي ما يقتضي أنها مجاز سميت لحلول الأبصار فيها فتأمل . ( مؤنثة ) تكون للإنسان وغيره من الحيوان .

وقال ابن السكيت : العين التي يبصر بها الناظر ؛ ( ج *!أعيان ، *!وأعين ) في الكثير ، ( *!وعيون ، ويكسر ) ، شاهد *!الأعيان قول يزيد بن عبد المدان :

ولكنني أغدو علي مفاضة دلاص *!كأعيان الجراد المنظم وشاهد *!الأعين قوله تعالى : ﴿ قرة أعين ﴾ و ﴿ فإنك *!بأعيننا ﴾ .

وزعم اللحياني أن *!أعينا قد يكون جمع الكثير أيضا . ومنه قوله تعالى : ﴿ ألهم *!أعين يبصرون بها ﴾ ؛ وإنما أراد الكثير ؛ ( جج *!أعينات ) ، أي جمع الجمع ؛ أنشد ابن بري :

*!بأعينات لم يخالطها القذى ( و ) العين . ( أهل البلد ) . يقال : بلد قليل العين ؛ ( ويحرك ) ؛ يقال : ما بها *!عين *!وعين وشاهد التحريك قول أبي النجم :

تشرب ما في وطبها قبل العين

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٤٢