( و ) *!العانة : ( كواكب بيض أسفل من السعود .
( *!وعانت المرأة ) *!تعون *!عونا ، ( *!وعونت *!تعوينا : صارت عوانا ) ؛ عن ابن سيده .
( وأبو *!عون ، بالضم : التمر والملح .
( وبئر *!معونة ، بضم العين : قرب المدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فيه أمران : الأول : أن الأولى ذكره في معن كما فعله غيره ، فإن الميم أصلية كما سيأتي . والثاني : أن هذه البئر ليست قرب المدينة ، والتي هي كذلك هي بئر مغونة ، بالغين المعجمة كما سيأتي إن شاء الله تعالى .
قال ابن إسحق : بئر معونة بين أرض بني عامر وحرة بني سليم .
وقال عرام : بين جبال يقال لها أبلى في طريق المصعد من المدينة إلى مكة ، وهي لبني سليم .
وقال الواقدي : في أرض بني سليم وأرض بني كلاب ، وعندها كان قصة الرجيع .
( و ) قال ابن الأعرابي : ( التعوين : كثرة بوك الحمار *!لعانته ) .
والتعوين : السمن .
( و ) قال غيره : *!التعوين : ( أن تدخل على غيرك في نصيبه .
( *!وعوائن ) ، كعلابط : ( جبل ) ؛ قال تأبط شرا :
ولما سمعت العوص تدعو تنفرتعصافير رأسي من برى فعوائنا ( و ) من المجاز : ( *!المتعاونة : المرأة الطاعنة في السن ) ، ولا تكون إلا مع كثرة اللحم .
وقال الأزهري : وهي التي اعتدل خلقها فلم يبد حجمها .
وفي الأساس : امرأة *!متعاونة : سمينة في اعتدال .
( *!وعون *!وعوين ) ، كزبير ،