|عذن
: ( العذانة ، كسحابة ) : أهمله الجوهري .
وفي اللسان : ( الإست ) ؛ يقولون : كذبت عذانته وكدانته ، بمعنى واحد .
ومما يستدرك عليه :
أعذن الرجل : إذا آذى إنسانا بالمخالفة ؛ عن ابن الأعرابي .
والعذني ، بضم ففتح : الرجل الكريم الأخلاق ؛ عن الخارزنجي .
وقال الزمخشري : أراه تصحيفا والصواب بالعين والدال المهملة .
وعذيون ، كصهيون : مدينة من أعمال صيدا على ساحل دمشق ، عن ابن عساكر .
|عرن
: ( العرن ، محركة ، والعرنة ، بالضم ، و ) العران ، ( ككتاب : داء يأخذ في آخر رجل الدابة ) كالسحج في الجلد ( يذهب الشعر ؛ أو تشقق ) يصيب الخيل ( في أيديها أو أرجلها ، أو جسوة تحدث في رسغ رجل الفرس ) والدابة وموضع ثنتها من أخر للشيء من الشقاق أو المشقة من أن يرمح جبلا أو حجرا ، وقد ( عرنت كفرح ) ، تعرن عرنا ، ( فهي عرنة وعرون ) ، وهو عرن .
( وعرن البعير يعرنه ويعرنه ) ، من حدي ضرب ونصر ، عرنا : ( وضع في أنفه العران ) ، فهو معرون .
والعران ، ( ككتاب ) : اسم ( لعود يجعل في وترة أنفه ) ، وهو ما بين المنخرين .
وقال الأصمعي : الخشاش ما يكون من عود أو غيره يجعل في عظم أنف البعير ، والعران : ما كان في الأنف فوق اللحم .
( وعرن ) البعير ، ( كعني : شكى أنفه من العران .
( و ) العرين ، ( كأمير : مأوى الأسد ) الذي يألفه . يقال : ليث عرين وليث غابة .