تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غزو أو مسير من مدينة إلى أخرى ظاعن ؛ وهو ضد الخافض ، يقال : أظاعن أنت أم مقيم .

وقرىء قوله تعالى : ﴿ يوم ظعنكم ﴾ بالفتح وبالتحريك .

( وأظعنه ) هو : ( سيره ) ، وأنشد سيبويه :

الظاعنون ولما يظعنوا أحدا والقائلون لمن دار نخليها ( والظعينة : الهودج ) تكون ( فيه ) المرأة ؛ وقيل : كانت فيه ( امرأة أم لا ) ؛ ومنه الحديث أنه أعطى حليمة السعدية ، رضي اللها تعالى عنها ، بعيرا موقعا للظعينة أي للهودج ، ( ج ظعن ) ، بالضم ، ( وظعن ) ، بضمتين ، ( وظعائن وأظعان ) وظعنات ، الأخيرتان جمع الجمع ؛ قال بشر بن أبي خازم :

لهم ظعنات يهتدين براية كما يستقل الطائر المتقلب ( و ) الظعينة : ( المرأة ما دامت في الهودج ، ) سميت به على حد تسمية الشيء باسم الشيء لقربه منه ، فإذا لم تكن فيه فليست بظعينة ؛ قال عمرو بن كلثوم :

قفي قبل التفرق يا ظعينانخبرك اليقين وتخبريناوأكثر ما يقال الظعينة للمرأة الراكبة ، ثم قيل للهودج بلا امرأة ، وللمرأة بلا هودج ظعينة .

( واظعنتة ، كافتعلته : ركبته ) . يقال : هذا بعير تظعنه المرأة إي تركبه في سفرها ، وفي يوم ظعنها ، وهي تفتعله .

( و ) الظعون ، ( كصبور : البعير يعتمل ويحمل عليه ) .

وقيل : هو

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٦٣