الرجل وطام إذا حسن عمله ، كما هو نص ابن الأعرابي .
( و ) *!طان ( كتابه : ختمه به .
( *!وتطين ) الرجل : ( تلطخ به ؛ و ) *!الطيانة ، ( ككتابة : صنعته ) على القياس .
( و ) قال الجوهري : طينت السطح ، وبعضهم ينكره ويقول : *!طينت السطح .
و ( *!طين السطح فهو *!مطين ، كأمير ) ، وأنشد للمثقب العبدي :
فأبقى باطلي والجد منها كدكان الدرابنة *!المطين ( ومكان *!طان : كثيره ) ، وكذلك يوم طان ، كما في الصحاح .
( *!ومطين ، كمحدث ) ، صوابه كمعظم كما حققه الحافظ ، ( لقب محمد بن عبد اللها ) بن سليمان ( الحافظ ) الحضرمي ، وقد ذكره المصنف في حضرم استطرادا . وأما كمحدث فهو عبد اللها بن محمد *!المطين شيخ لابن منده لقب به ( لولعه به صغيرا .
( وفلسطين ) ، بالكسر ، ( في الطاء ) ، ذكره الجوهري هنا فاعترضه ابن بري وقال : حقه أن يذكر في فصل الفاء من حرف الطاء لقولهم فلسطون .
ومما يستدرك عليه :
*!الطان : لغة في الطين .
وأرض *!طانة : كثيرة الطين .
*!وطانة : قريتان بمصر إحداهما بالغربية ، والثانية من أعمال قوص .
*!وطين الكتاب : ختمه بالطين .
قال : وسمعت من يقول : *!أطن الكتاب أي اختمه .
*!والطيان صانع الطين ؛ وأما من الطوى ، وهو الجوع ، فليس من هذا .
*!وطانه الله على الخير وطامه : أي جبله عليه ؛ وأنشد الأحمر :