تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد شمر :

فقلت لها بل أنت حنة حوقلجرى بالفرى بيني وبينك طابنأي رفيق داه خب عالم به .

( و ) طبن ( النار يطبنها طبنا : دفنها لئلا تطفأ ، وذلك الموضع طابون ) ، وهو مدفن النار ، الجمع طوابين .

( وطابن هذه الحفيرة ) : أي ( طامنها وطأطئها .

( واطبأن ) قلبه مثل ( اطمأن ) إذا سكن .

( و ) الطبن : الخلق . يقال : ما أدري ( أي الطبن هو ) ، كقولك : ما أدري ( أي الناس ) هو .

( وطابنه : وافقه ) ، مطابنة وطبانا .

( وطوبانية ، بالضم : قلعة بفلسطين ) .

ومما يستدرك عليه :

رجل طبنة ، بضمتين فتشديد نون : أي حاذق .

وقال أبو زيد : طبنت به أطبن طبنا وطبنت أطبن طبانة ، وهو الخدع ؛ وبه فسر شمر حديث الرومية : فطبن لها غلام رومي ، وهو من حد ضرب ، أي خيبها وخدعها .

واختار ابن الأعرابي : ما أدري أي الطبن هو ، بالتحريك .

والطبن ، بالكسر : ما جاءت به الريح من الحطب والقمش ، وربما سمي البيت الذي بني به طبنا .

والطبن ، ككتف وجبل : لغتان في اللعب المذكور ، عن ابن الأعرابي .

والطبانية : أن ينظر الرجل إلى حليلته ، فإما أن يحظل أي يكفها

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٤٥