تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن قناتي من صليبات القناما زادها التثقيف إلا ضغنا ( والضغيني : الأسد ) كأنه ينسب إلى الضغينة ، وهو الحقد لكونه حقودا .

( وضغن إلى الدنيا ، كفرح ) ، ركن و ( مال ) إليها ؛ قال :

إن الذين إلى لذاتها ضغنواوكان فيها لهم عيش ومرتفق ومما يستدرك عليه :

يقال : سللت ضغن فلان وضغينته وضغنته : إذا طلبت مرضاته .

وضغن الدابة ، بالكسر : عسره والتواؤه ؛ قال :

كذات الضغن تمشي في الرفاق وقال الشماخ :

أقام الثقاف والطريدة درأهاكما قومت ضغن الشموس المهامزوفرس ضغن ، ككتف : مثل ضاغن .

وقال أبو عبيدة : فرس ضغون ، الذكر والأنثى فيه سواء ، وهو الذي يجري كأنما يرجع القهقرى .

قال الخليل : ويقال للنحوص إذا وحمت واستصعبت على الجأب إنها ذات ضغن .

والاضطغان : الاشتمال ، وهو أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى وطرفه الآخر من تحت يده اليسرى ، ثم يضمهما بيده اليسرى ، وقيل : الاضطغان الدوك بالكلكل . وخطأه الأزهري .

والمضاغن : المشاحن لأخيه كالمضطغن .

وضغن بالكسر : ماء لفزارة بين

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٣١