إن قناتي من صليبات القناما زادها التثقيف إلا ضغنا ( والضغيني : الأسد ) كأنه ينسب إلى الضغينة ، وهو الحقد لكونه حقودا .
( وضغن إلى الدنيا ، كفرح ) ، ركن و ( مال ) إليها ؛ قال :
إن الذين إلى لذاتها ضغنواوكان فيها لهم عيش ومرتفق ومما يستدرك عليه :
يقال : سللت ضغن فلان وضغينته وضغنته : إذا طلبت مرضاته .
وضغن الدابة ، بالكسر : عسره والتواؤه ؛ قال :
كذات الضغن تمشي في الرفاق وقال الشماخ :
أقام الثقاف والطريدة درأهاكما قومت ضغن الشموس المهامزوفرس ضغن ، ككتف : مثل ضاغن .
وقال أبو عبيدة : فرس ضغون ، الذكر والأنثى فيه سواء ، وهو الذي يجري كأنما يرجع القهقرى .
قال الخليل : ويقال للنحوص إذا وحمت واستصعبت على الجأب إنها ذات ضغن .
والاضطغان : الاشتمال ، وهو أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى وطرفه الآخر من تحت يده اليسرى ، ثم يضمهما بيده اليسرى ، وقيل : الاضطغان الدوك بالكلكل . وخطأه الأزهري .
والمضاغن : المشاحن لأخيه كالمضطغن .
وضغن بالكسر : ماء لفزارة بين