يقال : ضبن ومضبون ولزن وملزون .
( وهو ) ، أي الضبن ، ( الزمن ) ويشبه قلب الباء من الميم .
( و ) الضبن ، ( بالتحريك : الوكس ) ؛ قال نوح بن جرير :
وهو إلى الخيرات منبت القرنيجري إليها سابقا لا ذا ضبن ( والضبنة ، مثلثة وكفرحة : العيال ) والحشم ؛ ومنه الحديث : ( اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر والكآبة في المنقلب ) .
قال ابن الأثير : الضبنة : ما تحت يدك من مال وعيال تهتم به ومن تلزمك نفقته ، سموا بذلك لأنهم في ضبن من يعولهم ، تعوذ بالله من كثرة العيال والحشم في مظنة الحاجة ، وهو السفر ، ( و ) قيل : تعوذ من صحبة ( من لا غناء فيه ولا كفاية من الرفقاء ) ، إنما هو كل وعيال على من يرافقه .
( وضبن الهدية ) والعادة والمعروف : ( كفها ) عنه ، حكاه اللحياني عن رجل من بني سعد عن أبي هلال ، ( لغة في الصاد ) ، وهي أعلى ، وهو قول الأصمعي .
( وأضبنه ) الداء : ( أزمنه ) ؛ قال طريح :
ولاة حماة يحسم اللها ذو القوى بهم كل داء يضبن الدين معضل ( و ) أضبن ( الشيء : جعله في ضبنه ) ، أو على ضبنه .
وقال أبو عبيد : أحذه تحت ضبنه ، أي حضنه ، ( كاضطبنه ) ؛ قال الشاعر :
ثم اضطبنت سلاحي تحت مغرضهاومرفق كرئاس السيف إذ شسفا