وحج ونفق سوقه باليمن ، وصنف كتابا في التصريف ، وكمل العزيزي ومناسك الحج وختمه بقوله :
شوقي إلى الكعبة الغراء قد نادى فاستحمل القلص الوخادة الزادافي أبيات . وقرأ بعدن معالم السنن للخطابي ، وكان يعجب به ، قال : وفي سنة 613 كان بمكة وقد رجع من اليمن ، وهو آخر العهد به .
وقال الحافظ الدمياطي : هو شيخ صالح صدوق صموت عن فضل الكلام ، إمام في اللغة والفقه والحديث ، قرأت عليه وحضرت دفنه بداره بالحريم الظاهري سنة 650 ، ثم حمل إلى مكة ، وأوصى لمن يحمله إليها بخمسين دينارا ، وكان معه مولد محكوم فيه بموته بوقت ، وكان يترقبه فحضر ذلك اليوم وهو معافى قائم ليس به قلبه فعمل سكرانا لذلك ثم مات ذلك اليوم فجأة ، رحمه الله تعالى .
( والنسبة صغاني وصاغاني ) ، والذي رأيته في العباب والتكملة يكتب بنفسه لنفسه يقول محمد بن الحسن الصغاني ، من غير ألف ، ويفهم من عبارة المصنف أن كلاهما جائزان في النسبة والمنسوب إليه محل واحد ، وهكذا ذهبت فأقول تارة قال الصغاني ، وتارة قال الصاغاني ، غير أني رأيت في بعض كتب الأنساب فرقا بينهما .
فأما صغانيان فهذا الذي ذكره المصنف ، رحمه الله تعالى .
وأما صاغان معرب جاغان فقرية بمرو ، أو سكة بها ، منها : أبو العباس أحمد بن عمران الصاغاني المقرىء