تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دريد : ليس من كلام العرب .

وقال شيخنا : هو مما توافقت فيه جميع الألسنة العربية والفارسية والتركية وغيرها .

وقال داود الحكيم : هو من الصناعة القديمة ؛ قيل : وجد في كتاب هرمس وإنه وحي وهو الأظهر ؛ وقيل : هو من صناعة بقراط وجالينوس ؛ وجعله في المركبات وغيره في المفردات ، وهو بها أشبه وأجوده المعمول بالزيت الخالص والقلى النقي والجير الطيب المحكم الطبخ ؛ والتجفيف والقطع على أوضاع مخصوصة ، والمغربي منه هو الذي لم يقطع ولم يحكم طبخه ، فهو كالنشا المطبوخ . ( حار يابس ) يقطع الأخلاط البلغمية بسائر أنواعها ويسكن القولنج والمفاصل والنسا ، ويسهل ويدر ويخرج الديدان والأجنة شربا وحمولا ، ويسكن أوجاع الركب والنسا طلاء ، وينضج الجروح والدمل والصلابات ، وهو ( مفرح للجسد ) ، وغسله بالرأس معجل للشيب .

( والصابوني : ة بمصر ) نسبت إلى عامرها .

( وابن الصابوني : من الأدباء ) المعروفين .

( وصيبون : ع .

( واصطبن وانصبن : انصرف ) .

ومما يستدرك عليه :

صبن الرجل : خبأ شيئا كالدرهم وغيره في كفه لا يفطن به .

وصبن الساقي الكأس ممن هو أحق بها : صرفها ؛ ومنه قول عمرو بن كلثوم :

صبنت الكأس عنا أم عمر ووكان الكأس مجراها اليمينا

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٠١