وعن حذيفة بن اليمان ، وعنه عبد العزيز بن صالح وخلاد بن سليمن ، وذكره السمعاني كما ذكره ابن يونس سواء إلا أنه وهم في موضعين : أحدهما أنه قال ابن قيس بن الحراث وإنما هو الحارثي ، وقال : هو من أهل أشموس ، قال : آخره سين مهملة هذا لفظه ، قرية من صعيد مصر ، وإنما هو الأشمونين ؛ قاله ياقوت .
( وأشمون جريس ، بالضم : ة بمصر ) من المنوفية ، ( تحت شطنوف ) ، وقد وردتها ، وهي قرية حسنة على مقربة من النيل ، وذكرها ياقوت بالميم في آخره ، وتقدمت له الإشارة في موضعه ، والذي ذكره المصنف هو المعروف .
ومما يستدرك عليه :
أشميون ، بالفتح والميم مكسورة ؛ قرية ببخارى أو محلة بها ، منها : أبو عبد اللها حاتم بن قديد من شيوخ البخاري .
وسوق الأشمونين : قرية بالمنوفية أيضا ، وقد وردتها .
وبضم الشين والميم مع تشديد النون المكسورة : مزرعة ظاهر قسنطينة أو اسم قبيلة من العرب ينزلون هناك ، منها : الفقيه شرف الدين محمد بن خلف الشمني القسنطيني أحد المتصدرين بجامع عمرو لإقراء مذهب الإمام الشافعي ، رضي اللها تعالى عنه ، كتب عند الرشيد العطار وضبطه ، وحفيده كمال الدين محمد بن محسن ممن أخذ عن الحافظ بن حجر ، توفي سنة 821 ؛ وولده تقي الدين أحمد ولد سنة 801 أخذ عن