حديث لقمان بن عاد : ( وولاهم شزنة ) ، أي جانبه ، أو شدته وبأسه ، أي : إذا دهمهم أمر ولاهم جانبه فحاطهم بنفسه . يقال : وليته ظهري إذا جعله وراءه وأخذ يذب عنه .
وسئل عنه الأصمعي فقال : شزنه عرضه وجانبه ؛ وأنشد لابن أحمر :
ألا ليت المنازل قد بلينافلا يرمين عن شزن حزيناوشاهد الشزن بمعنى الناحية قول ابن مقبل :
إن تؤنسا نار حي قد فجعت بهمأمست على شزن من دارهم داري ( و ) الشزن ، بضمتين : ( البعد ) والاعتراض والتحرف . يقال : رماه عن شزن أي تحرف له ، وهو أشد الرمي .
( والشزن ، بالفتح وبضمتين : الكعب يلعب به ) ؛ قال الشاعر :
كأنه شزن بالدو محكوك وقال الأجدع بن مالك بن مسروق :
وكأن صرعيها كعاب مقامر ضربت على شزن فهن شواعي ( وذكر أحدهما الجوهري غير مقيد ) ، نبه عليه الصاغاني .
( وتشزن ) في الأمر : ( اشتد ) وتصعب ؛ قاله الليث .
( و ) تشزن ( له ) : إذا ( انتصب له في الخصومة وغيرها ) ؛ ومنه حديث عثمان ، رضي اللها تعالى عنه ، حين سئل حضور مجلس للمذاكرة ، فقال : ( حتى أتشزن ) أي أستعد للجواب وأتحسن له .