تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والشوران ، بالضم : القرطم ، أو العصفر ) .

قال الصاغاني : إن جعلته فعلانا فموضعه حرف الراء ، وإن جعلته فوعالا كطومار ، فهذا موضعه .

( و ) أبو الحارث ( محمد بن عبد اللها بن الشاريان ) ، بفتح الراء الرستمي ، ( محدث ) ، سمع منه أبو الغنائم بن الرسي .

ومما يستدرك عليه :

الشريان ، بالكسر : شجر صلب تتخذ منه القسي ، واحدته شريانة ، وهو كجريال ملحق بسرداح ؛ قال :

وقوسك شريانة ونبلك جمر الغضى نقله ابن بري ، قال : والصحيح عندي أن شريان فعلان لأنه أكثر من فعيال ، ولهذا ذكره الجوهري في شري .

قلت : لم يذكر الجوهري الشريان هذا الشجر أصلا في كتابه ، وإنما ذكر في فصل شري : الشريان واحد الشرايين للعروق النابضة فتأمل .

وتشرين : اسم شهر من شهور الخريف ، وهو أعجمي ، وهو إلى وزن تفعيل أقرب منه إلى وزن غيره من الأمثلة .

قلت : إن كان أعجميا فالصواب أن يذكر في تشرن .

وشرونة ، مخففة : بلدة بالصعيد الأوسط ، وقد وردتها .

والشرن ، كطمر : لقب جماعة بغزة ، ومحمد بن أحمد بن يحيى الشيريني ، بالكسر وراء بين تحتيتين ، حدث عن علي بن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٧٢