والكسر ، والفتح أجود في النحو ، لأنه مبني على فعلاء ، والكسر ردىء في النحو لأنه ليس في أبنية العرب فعلاء ممدود بكسر الأول غير مصروف ، إلا أن تجعله أعجميا .
وقال أبو علي : لم يصرف لأنه جعل اسما للبقعة .
ووجدت في نسخة الصحاح للميداني زيادة في المتن ما نصها : وكان أبو عمرو بن العلاء يختار الكسر ويعتبره بطور *!سينين ، وهو أكثر في القراءة ، واختار الكسائي الفتح وهو أصح في النحو ؛ انتهى .
( *!والسينينية ) بالكسر : ( شجرة ) ، حكاه أبو حنيفة عن الأخفش ، ( ج *!سينين ) ؛ قال : وزعم أن طور سينين مضاف إليه ، ولم يبلغني هذا عن أحد غيره .
ونقل الجوهري أيضا قول الأخفش المذكور .
والذي نقله الأزهري وغيره أن *!سينين جبل بالشام أضيف إليه الطور ، وتقدم للمصنف قريبا .
ومما يستدرك عليه :
قال أبو سعيد : قولهم : فلان لا يحسن سينه ، يريدون شعبة من شعبه ، وهو ذو ثلاث شعب ؟ نقله الجوهري .
والطرة *!السينية التي على هيئة *!السين ؛ ومنه قول الحريري : لو لم تبرز جبهصلى الله عليه وسلم هالسين لما قنفشت الخمسين .
*!وسينان : قرية على باب هراة ، منها : أبو نصر أحمد بن محمد بن منصور بن أحمد بن محمد بن ليث