سكن ) بالتحريك ، وقيل : هو بضمتين ؛ ومنه حديث المهدي : ( حتى إن العنقود ليكون سكن أهل الدار ) ، أي قوتهم من بركته ، وهو بمنزلة النزل ، وهو طعام القوم الذين ينزلون عليه ؛ قيل : وإنما قيل للقوت سكن لأن المكان به يسكن ، وهذا كما يقال نزل العسكر لأرزاقهم المقدرة لهم إذا نزلوا منزلا .
( وسموا ساكنا ) ، وقد تقدم ؛ ( وساكنة ) ، ومنهم : ساكنة بنت الجعد المحدثة ؛ ( ومسكنا ، كمقعد ) ، ومنهم : محمد بن مسكن السراج البخاري روى عنه أسباط بن اليسع ، ويقال له مسكين أيضا ؛ ( و ) مسكنا مثل ( محسن ) ، ومنهم : مسكن بن تمام القشيري الذي شهد وقعة الخازر مع عمير بن الحباب ؛ ( وسكينة ) ، وقد تقدم وهي كجهينة .
( ومسكين الدارمي : شاعر مجيد ) ، وهو مسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد اللها بن دارم .
( ودرع بن يسكن ، كينصر : تابعي ) ، كذا في النسخ ، والصواب : يافعي أي من بني يافع ، له خبر ، كذا في التبصير .
( وسكن الضمري ) ، محركة ، وظاهر سياقه يقتضي الفتح .
( أو سكين ، كزبير : اختلف في صحبته ) .
قلت : لم يختلف في صحبته وإنما اختلف في اسمه ، روى عن عطاء بن يسار حديثا .
ومما يستدرك عليه :
أسكنه مثل سكنه .
والسكان ، كرمان ، جمع ساكن وأيضا : ذنب السفينة ، عربي صحيح .
وقال أبو عبيد : هي