تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سكن ) بالتحريك ، وقيل : هو بضمتين ؛ ومنه حديث المهدي : ( حتى إن العنقود ليكون سكن أهل الدار ) ، أي قوتهم من بركته ، وهو بمنزلة النزل ، وهو طعام القوم الذين ينزلون عليه ؛ قيل : وإنما قيل للقوت سكن لأن المكان به يسكن ، وهذا كما يقال نزل العسكر لأرزاقهم المقدرة لهم إذا نزلوا منزلا .

( وسموا ساكنا ) ، وقد تقدم ؛ ( وساكنة ) ، ومنهم : ساكنة بنت الجعد المحدثة ؛ ( ومسكنا ، كمقعد ) ، ومنهم : محمد بن مسكن السراج البخاري روى عنه أسباط بن اليسع ، ويقال له مسكين أيضا ؛ ( و ) مسكنا مثل ( محسن ) ، ومنهم : مسكن بن تمام القشيري الذي شهد وقعة الخازر مع عمير بن الحباب ؛ ( وسكينة ) ، وقد تقدم وهي كجهينة .

( ومسكين الدارمي : شاعر مجيد ) ، وهو مسكين بن عامر بن أنيف بن شريح بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد اللها بن دارم .

( ودرع بن يسكن ، كينصر : تابعي ) ، كذا في النسخ ، والصواب : يافعي أي من بني يافع ، له خبر ، كذا في التبصير .

( وسكن الضمري ) ، محركة ، وظاهر سياقه يقتضي الفتح .

( أو سكين ، كزبير : اختلف في صحبته ) .

قلت : لم يختلف في صحبته وإنما اختلف في اسمه ، روى عن عطاء بن يسار حديثا .

ومما يستدرك عليه :

أسكنه مثل سكنه .

والسكان ، كرمان ، جمع ساكن وأيضا : ذنب السفينة ، عربي صحيح .

وقال أبو عبيد : هي

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢١١