تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطرطوشي ، رحمه الله تعالى عليهم أجمعين .

|سحن

: ( السحنة والسحناء ) ، بفتحهما ( ويحركان ) في الصحاح .

وكان الفراء يقول : السحناء والثأداء .

قال أبو عبيد : ولم أسمع أحدا يقولهما بالتحريك غيره .

وقال ابن كيسان : إنما حركتا لمكان حرف الحلق .

( لين البشرة .

( و ) قيل : ( النعمة ) ، بفتح النون ، وهو التنعم كما في التهذيب والمحكم .

( و ) قيل : ( الهيئة ) ؛ كما في الصحاح .

( و ) قيل : ( اللون ) والحال ؛ يقال : هؤلاء قوم حسن سحنتهم ، أي حسن شعرهم وديباجة لونهم .

( وجاء الفرس مسحنا ، كمجلس ) ؛ وفي بعض النسح مسحنا كمحسن ، والصواب : مسحنا كمكرم : ( حسن الحال ) حسن المنظر ، ( وهي بهاء .

( وتسحن المال وساحنه : نظر إلى سحنائه ) . وعلى الأول اقتصر الجوهري .

( والمساحنة : الملاقاة .

( و ) في الصحاح : ( حسن المخالطة والمعاشرة ) ؛ وقيل : المفاوضة .

وساحنه الشيء مساحنة : خالطه فيه وفاوضه .

( و ) المسحنة ، ( كمكنسة : الصلاءة ) يسحن فيها ، ( والتي تكسر بها الحجارة ) ؛ نقله الجوهري ؛ والجمع المساحن ، قال المعطل الهذلي :

وفهم بن عمر و يعلكون ضريسهمكما صرفت فوق الجذاذ المساحن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٧٢