تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجلة يضربون الهام عن عرض ضربا تواصت به الأبطال سجينا ( و ) سجين : ( ع فيه كتاب الفجار ) ؛ وقال ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما : ودواوينهم ؛ كما في الصحاح .

قال أبو عبيدة : وهو فعيل من السجن كالفسيق من الفسق ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ﴾ .

وقال ابن عرفة : هو من سجنت ، أي هو محبوس عليهم كي يجازوا بما فيه .

( و ) قيل : ( واد في جهنم ، أعاذنا اللها تعالى منها ) .

وجزم البيضاوي في هود أنه جهنم نفسها .

وقال ابن الأثير : هو اسم علم للنار .

وقال الراغب : هو اسم لجهنم بإزاء عليين ، وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه .

( أو حجر في الأرض السابعة ) ، وبه فسرت الآية أيضا .

وقال مجاهد : هو اسم الأرض السابعة .

وقيل : في سجين أي في حساب .

وقيل : معنى الآية : كتابهم في حبس لخساسة منزلتهم عند الله ، عز وجل .

وأما قول الخفاجي : سجين : كتاب جامع لأعمال الكفرة .

فذكر الراغب : أن كل شيء ذكره الله ، عز وجل ، بقوله : وما أدراك ، فسره ، وكل ما ذكره بقوله ؛ وما يدريك ، تركه مبهما ؛ وفي هذا الموضع ذكر : ﴿ وما أدراك ما سجين ﴾ وكذا في قوله ، عز وجل : ﴿ وما أدراك ما عليون ﴾ ، ثم فسر الكتاب لا السجين والعليين ؛ قال :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٧٠