ونص اللحياني : دفني ؛ ( ودفائن .
( وركية دفين ) ، وفي الصحاح : إذا اندفن بعضها ، والجمع دفن بضمتين : وأنشد للبيد :
سدما قليلا عهده بأنيسهمن بين أصفر ناصع ودفان ( ومدفان ودفان ، ككتاب ، مندفنة .
( والدفينة : ما يدفن ) ، وقال ثعلب : الشيء تدفنه .
( و ) سمي ( الكنز ) الدفينة لكونه مدفونا في الأرض ؛ ( ج دفائن ) على القياس .
( و ) الدفينة : ( ع ) ، وهو الدثينة بالثاء ، وقد تقدم ذكرها .
( والمدفان والدفون من الإبل والناس : الذاهب على وجهه لا لحاجة كالأباق ) ؛ وفي المحكم : كالآبق ؛ ( وقد دفنت دفنا ) : إذا ( سارت على وجهها .
( وادفن العبد ، كافتعل : أبق قبل وصول المصر الذي يباع فيه ) ، فإن أبق من المصر فهو الإباق الذي يرد منه في الحكم ، وإن لم يغب عن المصر ، هكذا رواه يزيد بن هارون بسنده عن محمد بن شريح ، ونقله أبو عبيد ، ( فهو دفون ) بهذا المعنى ، وبه فسر حيث شريح : أنه كان لا يرد العبد من الادفان ويرده من الإباق البات .
وقيل : الادفان أن يروغ من مواليه اليوم واليومين ؛ نقله الجوهري عن أبي زيد .
وكان أبو عبيدة يقول : هو أن لا يغيب عن المصر في غيبته ؛ نقله الجوهري أيضا .
وقال الأزهري : والقول ما