البالية ) .
وفي الصحاح عن أبي عبيد : الأستن : أصول الشجر البالية ؛ ( واحدها أستنة ) ؛ وأنشد للنابغة يصف ناقة :
تحيد عن أستن سود أسافلهمثل الإماء الغوادي تحمل الحزما ويقال : إنه يصف ثورا ؛ والرواية : يحيد .
وقال ابن الأعرابي : الأستان : أصل الشجر .
وفي المحكم : الأستن : أصول الشجر البالي ، ثم إن الأستن ، هكذا هو في سائر الأصول بالفتح كأحمر في اللغة والشعر وهو المعروف ، وقد أصلح في خط أبي زكريا : الإستن ، كزبرج .
( أو الأستن : شجر يفشو في منابته ) ويكثر ( فإذا نظر الناظر إليه ) من بعد ( شبهه بشخوص الناس ) ، وبه فسر أبو حنيفة قول النابغة .
( و ) قال ابن الأعرابي : ( أستن ) الرجل : ( دخل في السنة ) ، وهو ( قلب أسنت ) ، وكلاهما مسموعان .
( والأستان ، بالضم ) ، مثل الرشتان ، قاله العسكري ، وهي ( أربع كور ببغداد ) بالجانب الغربي من السواد ، ( عال ) تشتمل على أربعة طساسبج ، وهي : الأنبار ، وباد وريا ، وقطربل ، ومسكن ؛ ( وأعلى ) : ومن طساسيجه : الفلوجة العليا ، والفلوجة السفلى ، وعين التمر ؛ ( وأوسط ) : ومن طساسيجه : سورا ؛ ( وأسفل ) : ومن طساسيجه : السيلحون وتستر ( من إحداها ) : أبو السعادات ( هبة اللها بن عبد الصمد ) بن عبد المحسن ( الأستاني ) حدث عن علي بن أحمد البسري ، ولقي الشيخ أبا إسحق إبراهيم بن علي الشيرازي ،