تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأزمنة وعلى مدة الدنيا كلها ، قال : وسمعت غير واحد من العرب يقول : أقمنا بموضع كذا وعلى ماء كذا دهرا ، وإن هذا البلد لا يحملنا دهرا طويلا ، والزمان يقع على الفصل من فصول السنة وعلى مدة ولاية الرجل وأشبهه .

وفي الحديث : ( إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ) .

قال ابن الأثير : أراد استواء الليل والنهار واعتدالهما ؛ وقيل : أراد قرب انتهاء أمد الدنيا .

والزمان يقع على جميع الدهر وبعضه .

وقال المناوي : الزمان : مدة قابلة للقسمة يطلق على القليل والكثير ، وعند الحكماء مقدار حركة الفلك الأطلس . وعند المتكلمين : متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم ، كما يقال : آتيك عند طلوع الشمس ، فإن طلوعها معلوم ، ومجيئه موهوم ، فإذا قرن الموهوم بالمعلوم زال الإبهام .

( ج أزمان وأزمنة وأزمن ) ، بضم الميم .

وفي الحديث : ( كانت تأتينا أزمان خديجة ) أي حياتها ؛ وقال الشاعر :

أزمان سلمى لا يرى مثلها الراؤن في شام ولا في عراق ( ولقيه ذات الزمين ، كزبير ) : أي في ساعة لها أعداد .

قال الجوهري : ( تريد بذلك تراخي الوقت ) ، كما يقال : لقيته ذات العويم ، أي بين الأعوام .

( وعامله مزامنة ) من الزمن ،

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٥٢