باب المقابر بالقرب من شيخه أبي الحسن القشيري ؛ وابنه الشيخ تاج الدين محمد بن أحمد روى عن أبيه ، وبه تخرج ، وعنه البرهان إبراهيم بن علي القوصي ، والكمال أبو الفضل جعفر بن ثعلب الأدقوي .
ومما يستدرك عليه :
الداشن والبركة : كلاهما الدستاران ؛ ويقال : بركة الطحان كلاهما عن ابن شميل ؛ كذا في اللسان .
والدشونية : حديقة في أول بطحان بالمدينة المنورة ، وهي الماجشونية .
| دعن
) ( الدعن ) :
أهمله الجوهري .
وفي المحكم : ( سعف يضم بعضه إلى بعض ويرمل بالشريط ويبسط عليه التمر ) ؛ أزدية .
( و ) الدعن ، ( ككتف : السيىء الخلق والغذاء ، كالمدعن كمكرم .
( والدعن ، كخدب : الماجن ، ج دعنة .
( و ) الدعانة ، ( كسحابة : المجون وما أدعنه ) في التعجب .
( و ) دعان ، ( كسحاب : واد بين المدينة وينبع ) .
ومما يستدرك عليه :
أدعن الجمل إذا أطيل ركوبه حتى يهلك ؛ وكذا أدعنت الناقة ؛ قاله أبو عمر و في تفسير شعر ابن مقبل ، ورواه هكذا بالدال والنون .
ودوعن ، كجوهر : واد بحضرموت .
|دعكن
) ( الدعكن ، كجعفر ) :
أهمله الجوهري .
وفي النوادر : هو