( ورغن : لغة في لعل ) ، نقله الكسائي واللحياني .
ويقال : رغنه عند اللها : أي لعله عند اللها .
( ومرغينان ، بكسر الغين : د بما وراء النهر ) بالقرب من فرغانة ؛ ( منه ) الإمام برهان الدين أبو الحسن ( علي بن ) أبي بكر ( محمد ) بن عبد الجليل المرغيناني ، ( مؤلف ) البداية والكفاية ، و ( الهداية ) في فقه الحنفية أقر له الأقران وراق له الزمان ، وأدعن له الشيوخ ، ونشر المذهب وتفقه عليه الجمهور ، وسمع الحديث ، ورحل وجمع لنفسه مشيخة ، وممن تفقه عليه شمس الأئمة الكردري والإمام برهان الإسلام ، توفي سنة 555 .
ومنه أيضا : يوسف بن أحمد بن حمزة المرغيناني روى عنه أبو الفتيان الرواسي الحافظ ؛ والإمام أبو الملعي عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر جعفر بن سليم المرغيناني الحنفي عن أبي الحسن نصر بن المحسن المرغيناني وأولاده محمود وعلي والمعلى بني عبد العزيز كلهم ممن حدث وأفتى ، مات بمرغينان سنة 477 عن ثمان وستين سنة .
ومما يستدرك عليه :
أرغن : أطاع ؛ وبه فسر قول الطرماح :
مرغنات لأخلج الشدق سلعام ممر مفتولة عضدهأي مطيعات ، يصف كلاب الصيد .
وأرغينان : كورة بنتيسابور قصبتها الروانين ، منها الحاكم