تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) أيضا : ( مخلاف آخر باليمن ) يعرف بشعب ذي رعين ، وأنشد الجوهري :

جارية من شعب ذي رعينحياكة تمشي بعلطتين ( و ) الرعين ، ( كأمير : الرعيل ) ، النون مقلوبة عن اللام ( و ) الرعون ، ( كصبور : الشديد .

( و ) أيضا : ( الكثير الحركة ) ؛ وبه فسر قول الشاعر يصف ناقة تشق ظلمة الليل :

تشق مغمضات الليل عنهاإذا طرقت بمرداس رعون ( و ) قيل : الرعون : ( ظلمة الليل ) ؛ وقوله : بمرداس رعون : أي بجبل من الظلام عظيم .

( ورعنك : لغة في لعلك ) ؛ عن اللحياني .

( والرعناء : البصرة ) ، سميت ( تشبيها برعن الجبل ) ؛ قاله ابن دريد ، أي لما فيه من الميل ؛ وأنشد للفرزدق :

لولا ابن عتبة عمرو والرجاء لهما كانت البصرة الرعناء لي وطناكما في الصحاح ، وبخط الجوهري :

لولا أبو مالك المرجو نائلهما كانت البصرة الرعناء لي وطناوقال الأزهري : سميت به لكثرة مجرى البحر وعكيكه بها ؛ نقله شيخنا ، رحمه الله تعالى .

وقال الراغب : وصفها بذلك إما لما فيها

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ١٠٢