تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمضي إذا زجرت عن سوأة قدما | كأنها هدم في الجفر منقاض | ( و ) الهديم ، ( كأمير : باقي نبات عام أول ) ودلك لقدمه ، والذي في نسخة اللسان : الهدم ، بالتحريك ، فراجعه | ( و ) من المجاز ( هدمت الناقة ، كفرح ، هدما ، وهدمة ، محركتين ، فهي ، هدمة ، كفرحة ، ج : هدامى ، وهدمت ، فهي مهدم ) كلاهما إذا ( اشتدت ضبعتها ) فياسرت الفحل ولم تعاسره ، وفي الصحاح : وقال الفراء : هي التي تقع من شدة الضبعة ، وأنشد لزيد بن تركي الدبيري : | يوشك أن يوجس في الأوجاس | فيها هديم ضبع هواس | إذا دعا العند بالأحراس | قال ابن جني : فيه ثلاث روايات ، أحدها : أن يكون الهديم : فحلا ، وأضافه إلى الضبع ؛ لأنه يهدم إذا ضبعت ، وهواس من نعت ' هديم ' ، الثانية : هواس ، بالخفض على الجوار ، الثالثة : | فيها هديم ضبع هواس | وهو الصحيح ؛ لأن الهوس يكون في النوق ، وعليه يصح استشهاد الجوهري ؛ لأنه جعل الهديم : الناقة الضبعة ، ويكون هواس بدلا من ضبع ، والضبع والهواس : واحد ، وهديم في هذه الأوجه : فاعل ليوجس في البيت الذي قبله ، أي : يسرع أن يسمع صوت هذا الفحل ناقة ضبعة ، فتشتد ضبعتها . | قلت : وقد فصل ذلك أبو زكريا في تهذيب غريب المصنف ، وهذا الوجه الأخير الذي ذكره هو الذي صححوه ، واعتمدوا عليه ، ومثله مصلحا بخط غريب المصنف ، وعلى الحاشية قال

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٧٧