تحقنه في السقاء الجديد ، ثم تشربه ولا تمخضه ، وقال ابن الأعرابي : هو ما حلبته من اللبن في الإناء ، فإذا سكنت رغوته ، حولته إلى السقاء ، ( أو ) هو ( ما لم يرب ) أي : يخثر ، ( و ) الهاج ، أي : ( قد كاد أن يروب ) ، نقله ابن السكيت ، عن أبي مهدي الكلابي ، سماعا ، كما في الصحاح ، قال الأزهري : وهذا هو الصواب . | ( والهجم ) ، بالفتح : ( القدح الضخم ) يحلب فيه ، عن ابن الأعرابي ، وعليه اقتصر الجوهري ، وأنشد :
% فتملأ الهجم عفوا وهي وادعة % حتى تكاد شفاه الهجم تنثلم % ( ويحرك ) عن كراع ، ونقله الأصمعي أيضا ، وأنشد للراجز :
% ناقة شيخ للإله راهب % %
% تصف في ثلاثة المحالب % %
% في الهجمين والهن المقارب % % ( ج : أهجام ) ، وأنشد ابن بري :
% إذا أنيخت والتقوا بالأهجام % %
% أوفت لهم كيلا سريع الإعذام % % ( و ) الهجمة : ( ماء لفزارة ) قديم ، مما حفرته عاد ، كذا في النوادر لابن الأعرابي ، وقد جاء ذكره في شعر عامر ابن الطفيل . | ( و ) الهجم : ( العرق ) لسيلانه ، ( وقد هجمته الهواجر ) ، أي : أسالت عرقه ، وهو مجاز . | ( و ) من المجاز ( الهجمة من الإبل ) : القطعة الضخمة ، قال أبو عبيد : ( أولها ) ، ووقع في نسخة الصحاح : أقلها ( ا ) لأ ( ربعون إلى ما زادت ) ، والهنيدة : المئة فقط ، وعلى هذا اقتصر الجوهري ، وقيل : هي ما بين الثلاثين والمئة ، ( أو ما بين السبعين إلى المئة ، أو ) ما بين السبعين ( إلى دوينها ) ، قال المعلوط :