( والدجن ، كعتل والدجنة كحزقة ، وبكسرتين : الظلمة ) ، والفعل منه ادجوجن .
( و ) قال أبو زيد : الدجنة من ( الغيم : المطبق ) تطبيقا ( الريان المظلم ) الذي ( لا مطر فيه ) ؛ كما في الصحاح ؛ ( ج دجن ) ، كعتل . ( أو الدجنة : الظلمة ) ( ، هكذا هو مضبوط كخرقة .
( والدجن ) ، كعتل ، ( الدجن ) ، بالفتح ، ( أو الدجنة ) ، كخرقة : ( الظلماء ، و تخفف ) ؛ وهكذا هو في كتاب سيبويه ، فإنه قال : الدجنة بالضم ، والجمع دجن ؛ وفسره السيرافي بالظلمة .
وفي الصحاح ؛ والجمع دجن ، أي كصرد ، ودجنات بضمتين وبضم وفتح ، كذا هو مضبوط بالوجهين .
( و ) الدجنة ، كخرقة : ( إلباس الغيم ) الأرض ، ( وتكاثفه .
( وليلة مدجان ) ، بالكسر : أي ( مظلمة .
( و ) من المجاز : ( دجن بالمكان دجونا ) ، بالضم : ( أقام ) به وألفه ؛ ( و ) منه دجنت ( الحمام والشاء وغيرهما ) كالإبل : ( ألفت البيوت ) ولزمتها ، ( وهي داجن ) ؛ كما في المحكم . وقيل : داجنة أيضا ، نقله الجوهري ؛ ( ج دواجن ) ؛ وقال الهذلي :
رجال برتنا الحرب حتى كأنناجذال حكاك لوحتها الدواجنأراد أن نار الحرب لوحتنا ، فينا منها ما بهذا الجذل من آثار الإبل الجربى .
وفي الحديث : ( لعن الله من مثل بدواجنه ) ، جمع داجن ، وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم ، والمثلة بها أن يجدعها أو يخصيتها .
وفي حديث عمران بن حصين ، رضي الله تعالى عنه : ( كانت العضباء داجنا لا تمنع من حوض ولا نبت ) .
وفي الصحاح : شاة داجن إذا ألفت البيوت واستأنست ؛