تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العزيز : ﴿ لات حين مناص ﴾ . وأما قول أبي وجزة :

العاطفون *!تحين ما من عاطف والمفضلون يدا إذا ما أنعمواقال ابن سيده : أراد العاطفون مثل القائمون والقاعدون ، ثم زاد التاء في حين كما زادت في تلان بمعنى الآن . وقيل : أراد العاطفونه فأجراه في الوصل على حد ما يكون عليه في الوقف ، ثم إنه شبه هاء الوقف بهاء التأنيث ، فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قلبها تاء ثم فتحت .

قال ابن بري : وهكذا أنشده ابن السيرافي :

العاطفونه حين ما من عاطف ( *!وحينه : جعل له *!حينا .

( و ) حين ( الناقة : جعل لها في كل يوم وليلة وقتا يحلبها فيه *!كتحينها ) إذا حلبها في اليوم والليلة مرة ؛ ( والاسم الحين *!والحينة ، بكسرهما ) ؛ ) قال المخبل يصف إبلا :

إذا أفنت أروى عيالك أفنها وإن *!حينت أربى على الوطب *!حينها وفي الحديث : ( *!تحينوا نوقكم ) .

وقال الأصمعي : *!التحيين مثل التوجيب ، ولا يكون ذلك إلا بعد ما تشول وتقل ألبانها . ( و ) يقال : ( متى *!حينة ناقتك ) ، أي ( متى وقت حلبها وكم *!حينتها ) ، أي ( كم حلابها .

( وحان حين ) : ) أي ( قرب وآن ) .

( وفي الصحاح : حان أن يفعل كذا حينا أي آن وحان حينه : أي قرب وقته ؛ وأنشد لبثينة :

وإن سلوي عن جميل لساعة من الدهر ما *!حانت ولا *!حان حينها

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٧٢