تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمير ) ، منهم : عبيد بن حصين النميري الشاعر في الحماسة ، وهو أبو الراعي ، نقله الجوهري .

( والحصانيات : طير .

( والأحصنة : النصال ) ؛ ) قال ساعدة بن جؤية الهذلي :

وأحصنة ثجر الظبات كأنهاإذا لم يغيبها الجفير جحيم قلت : وهي رواية الأخفش ؛ ورواه غيره : وأحصنه .

( وحصنان ) ، بالكسر : ( د ) ؛ ) كما في الصحاح ، والنون الثانية مكسورة .

( و ) أيضا : ( قلعة بوادي لية ، وهو حصني ) في النسبة أيضا ، كما في الصحاح .

قال اليزيدي : سألني والكسائي المهدي عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم قالوا حصني وبحراني ؟ فقال الكسائي : كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين ، وقلت أنا : كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر .

قلت : وقال سيبويه : قالوا حصني كراهية اجتماع إعرابين .

ومما يستدرك عليه :

حصنت القرية : بنيت حولها .

وقرى محصنة : مجعولة بالأحكام كالحصون .

وتحصن العدو : دخل الحصن واحتمى به ، أو اتخذ الحصن مسكنا ، ثم تجوز به في كل تحرز .

وحصنه حصنا : حرزه في مواضع حصينة ، جارية مجرى الحصن .

والمحصن ، كمنبر : القصر والحصن ، مدينة حصينة .

وخيل العرب : حصونها ، ذكورها وإناثها ، وهو مجاز .

وقال رجل لعبيد الله بن الحسن : أوصى أبي بثلث ماله للحصون ، فقال له : اشتر به خيلا ، فقال : إنما ذكر الحصون ، فقال : أما سمعت قول الأشعر الجعفي :

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٣٩