وقال أبو عبيد : أجمع القراء على نصب الصاد في الحرف الأول من النساء ، فلم يختلفوا في فتح هذه لأن تأويلها ذوات الأزواج يسبين فيحلهن السباء لمن وطئها من المالكين لها ، وتنقطع العصمة بينهن وبين أزواجهن بأن يحضن حيضة ويطهرن منها ، فأما سوى الحرف الأول فالقراء مختلفون : فمنهم من يكسر الصاد ، ومنهم من يفتحها ، فمن نصب ذهب إلى ذوات الأزواج اللاتي قد أحصنهن أزواجهن ، ومن كسر ذهب إلى أنهن أسلمن فأحصن أنفسهن فهن محصنات .
قال الفراء : ﴿ والمحصنات من النساء ﴾ ، بنصب الصاد أكثر في كلام العرب .
( وهو محصن ، كمسهب ) ؛ ) عن ابن الأعرابي ، وهو نادر ، وكذا ألفج فهو ملفج ، لا ثالث لهما .
زاد ابن سيده : وأسهم فهو مسهم ؛ وقد تقدم البحث في ذلك في سهب .
( و ) الحصان ، ( كسحاب : الدرة ) لتحصنها في جوف الصدف .
( و ) الحصان ، ( ككتاب : الفرس الذكر ) لكونه حصنا لراكبه .
قال ابن جني : مشتق من الحصانة لأنه محرز لفارسه ، كما قالوا في الأنثى : حجر ، وهو من حجر عليه أي منعه .
( أو ) هو ( الكريم المضنون بمائه ) .
( وفي الصحاح : ويقال إنه سمي حصانا لأنه ضن بمائه فلم ينز إلا على حجر كريمة حتى سموا كل ذكر من الخيل حصانا ؛ ( ج ) حصن ( ككتب .
( وتحصن ) الفرس : ( صار حصانا ) .
( وقال الأزهري : تحصن إذا تكلف ذلك . ( بين التحصن والتحصين ) ؛ ) كما في الصحاح .
( و ) المحصن ( كمنبر : القفل .
( و ) أيضا : الكتلة التي هي ( الزبيل ) ، ولا يقال محصنة .
( و ) محصن ( بن وحوح ) الأنصاري