للناس حسنا } ؛ قال أبو حاتم : قرأ الأخفش حسنى كبشرى ، قال : وهذا لا يجوز لأن حسنى مثل فعلى ، وهذا لا يجوز إلا بالألف واللام .
وقال الزجاج : من قرأ حسنا بالتنوين ففيه قولان : أحدهما : قولا ذا حسن ، قال : وزعم الأخفش أنه يجوز أن يكون حسنا في معنى حسنا ؛ قال : ومن قرأ حسنى فهو خطأ لا يجوز أن يقرأ به ومن الأول البؤس والبؤسى والنعم والنعمى .
وقوله تعالى : ﴿ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ﴾ ؛ قيل : هو أن يأخذ من ماله ما يستر عورته ويسد جوعته .
وقوله تعالى : ﴿ أحسن كل شيء خلقه ﴾ ؛ يعني حسن خلق كل شيء .
وقوله تعالى : ﴿ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ﴾ ، أي يفعل بهما ما يحسن حسنا .
وحسن الحلاق رأسه : زينه .
ودخل الحمام فتحسن : أي احتلق .
والتحسن : التجمل .
وإني لأحاسن بك الناس : أي أباهيهم بحسنك .
وحسان : اسم رجل إن جعلته فعالا من الحسن أجريته ، وإن جعلته فعلانا من الحس لم تجره . وقد ذكره المصنف ، رحمه الله تعالى في ح س س . وذكره الجوهري هنا .
وصوب ابن سيده أنه فعلان من الحس .
قال الجوهري : وتصغير فعال حسيسين ، وتصغير فعلان حسيسان .
والحسين ، كزبير : الجبل العالي ، وبه سمي الغلام حسينا .
وحسنى : موضع .
قال ابن الأعرابي : إذا ذكر كثير غيقة فمعها حسنى ، وقال ثعلب : إنما هو حسي ، وإذا لم يذكر غيقة فحسمى .