تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ومحجن بن أبي محجن ) الديلمي المدني أبو يسر ، وقيل : أبو بشر ، وقيل : أبو بسر ، له حديث في صلاة الجماعة ، ( صحابيون ) ، رضي الله تعالى عنهم أجمعين .

( وسموا حجينة ، كجهينة ) .

( ومما يستدرك عليه :

يقال : فلان لا يركض المحجن ، أي لا غناء عنده ، وأصل ذلك أن يدخل محجن بين رجلي البعير ، فإن كان البعير بليدا لم يركض ذلك المحجن ، وإن كان ذكيا ركض المحجن ومضى .

والصقر أحجن المنقار .

وصقر أحجن المخالب : معوجها .

ومحجن الطائر : منقاره لاعوجاجه .

وحجنت البعير حجنا ، فهو محجون : إذا وسم بسمة المحجن ، وهو خط في طرفه عقفه مثل محجن العصا .

وأنف أحجن : مقبل الروثة نحو الفم ؛ زاد الأزهري واستأخرت ناشزتاه قبحا .

والحجنة : موضع أصابه اعوجاج من العصا .

والحجنة : ما اختزنت من شيء واختصصت به نفسك .

واحتجن عليه : حجر .

وأحجن الثمام : خرجت حجنته ، أي بدا ورقه .

والحجن : قصد ينبت في أعراض عيدان الثمام والضعة .

والحجن : القضبان القصار التي فيها العنب ، واحدتها حجنة .

وإنه لمحجن مال : يصلح المال على يديه ويحسن رعيته والقيام عليه ؛ قال نافع بن لقيط الأسدي :

قد عنت الجلعد شيخا أعجفامحجن مال أينما تصرفا

تاج العروس · الجزء ٣٤ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٤ · ص ٤٠٣